ابن سعد
22
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا أبو المليح قال : حججت أنا ورجل فأتيت عطاء بن أبي رباح لأسأله عن مسالة فقعدت إليه فإذا أسود يخضب بالحناء . فجاءه رسول صاحب مكة فأقامه . فلم أعد إليه . أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن أبي جريج قال : كان عطاء إذا حدث بشيء قلت : علم أو رأى ؟ فإن كان أثرا قال علم وإن كان رأيا قال رأي . أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : أخبرنا أبو شهاب عن ليث عن عبد الرحمن قال : والله ما أرى إيمان أهل الأرض يعدل إيمان أبي بكر وما أرى إيمان أهل مكة يعدل إيمان عطاء . أخبرنا الفضل بن دكين قال : أخبرنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء أنه كان يطعم عن أبويه وهما ميتان . وكان يفعله حتى مات . قال أبو نعيم : يعني صدقة الفطر . قال : أخبرنا معن بن عيسى قال : حدثنا أبو معاوية المغربي قال : رأيت عطاء بن أبي رباح بين عينيه أثر للسجود . 470 / 5 قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا فطر قال : رأيت عطاء يصفر لحيته . قال محمد بن سعد : وسمعت بعض أهل العلم يقول : كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمى بعد ذلك . فانتهت فتوى أهل مكة إليه وإلى مجاهد في زمانهما . وأكثر ذلك إلى عطاء . قال : وقال سفيان بن عيينة والفضل بن دكين ومحمد بن عمر : مات عطاء بمكة سنة خمس وعشرة ومائة . وقال محمد بن عمر : وكان له يوم مات ثمان وثمانون سنة . قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال : حدثنا أبو المليح قال : مات عطاء سنة أربع عشرة ومائة . فلما بلغ موته ميمونا قال : ما خلف بعده مثله . 1543 - يوسف بن ماهك روى عن أمه واسمها مسيكة . قال : أخبرنا حجاج بن محمد عن ابن جريج قال : قلت لعطاء هذا يوسف بن
--> 1543 الجرح والتعديل ( 9 / 229 ) .